في منطقة الهبوط في الجولة 29. بعد أن مرّ بالفعل ثلاثة مدربين على ناستيك. وحقاً، لا أعتقد أننا يمكن أن نقول إن الأمر مفاجئ. لقد وصل الوضع إلى الحد الأقصى. تتبقى تسع جولات، لكننا وصلنا للنهاية. من الواضح أن الوضع الرياضي والنتائج هما السبب، ففي كرة القدم الكلمة دائماً للكرة وما إذا كانت ستدخل المرمى أم لا.
ومع ذلك، ليست هذه مجرد سنة سيئة عابرة. ما يحدث هذا العام هو نتيجة للإدارة الكارثية للنادي منذ سنوات عديدة. ولهذا السبب تحديداً، أعتقد أنه لا يمكننا القول إن كل هذا يمثل مفاجأة.
أعتقد أنه بغض النظر عما إذا كان الفريق سينجو أو سيهبط، يجب أن ينتهي هذا الوضع. إن دورة لويس فابريغاس حالياً كرئيس، وجوزيب ماريا أندرو سابقاً، يجب أن تنتهي. هذا رأي، نعم، ولكنني أعتقد أن ما يوضح ذلك ليس فقط غضب الجماهير، بل توضحه اللامبالاة، وخيبة الأمل، والتباعد الذي أصاب عشاق النادي المخلصين لـ ‘ناستيك’ بقدر إخلاصهم لعائلاتهم.
سأكون صادقاً جداً، عندما تُطرح قضايا تتعلق بإدارة النادي ونوع القيادة، كنت أود أن يكون من يقود الدفة هم أبناء الدار والمنطقة. يخطئون، يصيبون، سنوات جيدة، وسنوات سيئة… كقاعدة أساسية، أفضل ذلك على مستثمر أجنبي مع العلم بالمخاطر التي قد تترتب على ذلك إذا لم تسر الأمور بشكل جيد. أندرو وفابريغاس من هذا النوع، هما من هنا، ومن عشاق ناستيك بلا شك. لكنني أدرك أيضاً أن الإدارة، في العقد الأخير على الأقل، جعلت الكثيرين ممن كانوا يفكرون مثلي يعتقدون أن أي شيء أفضل مما هو موجود الآن. ونعتقد ذلك لأنه أصبح من الواضح جداً أنهم ليسوا مستعدين ولا قادرين على تغيير طريقة العمل والتصرف. لقد أصبح ‘أسلوب العمل’ ثابتاً، وهو منتهي الصلاحية تماماً.
وأعلم أننا في هذه السنوات اقتربنا عدة مرات من الصعود. نعم. لكنني لا أعتقد في أي لحظة أن ذلك كان بسبب قناعة من قرروا بفكرة أو مشروع.
انتبهوا، يمكن دائماً أن تسوء الأمور أكثر، لكن موسماً يتسم بهذه اللامبالاة والانفصال وانعدام الانتماء تجاه الفريق أصعب بكثير في تحمله من موسم في درجة أدنى. ونأمل أن ننجو بالطبع، لأن لدي أيضاً شعور بأن إمكانية قيام النادي بـ ‘بداية جديدة’ لا تعتمد على الدرجة التي سننهي بها هذا العام.
هذه هي المقدمة التي يوقعها أدريا تيلا لـ ‘المنطقة القرمزية’ لهذا الأسبوع




