ترحب المجموعة البلدية لحزب ERC بقبول الحكومة البلدية لطلب الجمهوريين بالحفاظ على المنطقة السكنية الاستراتيجية بو بورونات، بعد أن اقترح فينيواليس إلغاء القطاع وتأجيله لإدراجه كخطة جديدة في المخطط العام للتنظيم العمراني (POUM) المستقبلي، وهي صيغة كانت ستؤدي إلى إطالة أمد تطويره لمدة عقد أو أكثر.
على وجه التحديد، فإن تطوير المنطقة السكنية الاستراتيجية (ARE) بو بورونات، الواقعة بين فرانكولي، وA-7 وN-240، يمكن أن يؤدي إلى بناء ما يصل إلى 1800 مسكن في غضون سنوات قليلة، سيكون 50% منها بأسعار معقولة.
يشير المرشح الجمهوري لمنصب العمدة، تشافي بويغ، إلى أن “أزمة الإسكان التي نعاني منها تتطلب تدابير فورية وشجاعة، وهذا ما نقترحه هو الأكثر طموحاً مما تم طرحه في تاراغونا”. كما يسلط بويغ الضوء على أن “المخطط العام للتنظيم العمراني (POUM) الجديد يسير ببطء شديد وهذا يعني الانتظار لسنوات عديدة لبدء الإجراءات من الصفر. من الأذكى بكثير المضي قدماً في المنطقة السكنية الاستراتيجية لأنها معتمدة بالفعل ونافذة”، حسبما صرح بويغ.
أجرى مستشار ERC محادثات مع العمدة ومستشار الإقليم، ناتشو غارسيا، لمطالبتهم بسحب قرار إلغاء العمل بالمنطقة السكنية الاستراتيجية بو بورونات في جلسة شهر يناير. ويحث الجمهوريون حكومة كتالونيا على الوفاء بوعودها وتفعيل كافة آلياتها لتحقيق بناء الشقق في بو بورونات.
ومن ناحية أخرى، أعرب بويغ عن أسفه لأنه خلال المجلس العام الأخير بقي الجمهوريون وحدهم في الدفاع عن مقترح تخصيص 19 مليون يورو من فائض ميزانية 2025 للإسكان، وهو إجراء كان سيسمح بتوفير 300 مسكن بأسعار معقولة للمدينة، تضاف إلى 192 مسكناً قيد الإنشاء في “ليس أوليفريس”، والتي دفع بها حزبا ERC وCUP في الولاية السابقة.






