تحتفل جمعية ضحايا القمع الفرانكوي في تاراغونا ببدء الأشغال في المقبرة الجماعية المحايدة في مقبرة المدينة. وقد تأثرت أعمال نبش القبور بالأمطار خلال الأشهر الأخيرة، لكن أمل الجمعية في الحصول على نتائج لا يزال قائماً.
وفقاً لرئيسة الجمعية، مونتسيرات جينيه، قد يكون هناك ما لا يقل عن ثمانية عشر شخصاً مدفونين هناك. ويشير مركز “ميموريال ديموكراتيك” إلى أنه من المبكر معرفة تفاصيل التدخل الأثري، وحتى الآن، لم يتم تحديد سوى مدافن لاحقة لعمليات الإعدام رمياً بالرصاص. وتزامن كل ذلك مع يوم مؤثر طالب بالذاكرة الديمقراطية خلال حفل تكريم ضحايا القمع الفرانكوي في مقبرة تاراغونا.
كما هو الحال في كل عام، استضاف الفضاء الذي تقع فيه المجموعة النحتية “كرامة” (Dignitat) في مقبرة تاراغونا حفل تكريم ضحايا القمع الفرانكوي في المدينة، في حفل مؤثر شارك فيه أقارب الضحايا وممثلون سياسيون. وفي هذه المناسبة، أُضيفت أربعة أسماء أخرى إلى الجدارية التي تُعرض فيها أسماء جميع الأشخاص الذين عانوا من قمع النظام الفرانكوي.
قامت حكومة كتالونيا (Generalitat) مؤخراً بتوثيق 846 ضحية جديدة للحرب الأهلية والنظام الفرانكوي في تاراغونا. ومن بين هؤلاء، تم التعرف على 749 بالأسماء والألقاب. أما الضحايا الـ 97 المتبقون فهم مسجلون كـ “مجهولين”، ومن بينهم رجال ونساء وأطفال.






