ستسجل كوستا دورادا وتيريس دي لبري مرة أخرى نشاطاً سياحياً مرتفعاً خلال أسبوع الآلام، مع توقعات بنسبة إشغال قد تصل إلى 90% في الأيام الأكثر طلباً.
على الرغم من كون أسبوع الآلام في موعد أبكر مما كان عليه في العام الماضي، إلا أن البيانات تشير إلى إشغال مرتفع في مجمل العرض السياحي، سواء في الفنادق أو المخيمات والشقق السياحية. وتتعزز هذه الديناميكية الإيجابية ببدء النشاط في مطار ريوس، وانطلاق عمليات منظمي الرحلات السياحية، ووصول مجموعات من كبار السن ورحلات نهاية العام الدراسي، وهي عوامل تساهم في رسم ملامح ربيع بآفاق جيدة للقطاع.
خلال أسبوع الآلام هذا، ستكون السياحة الرياضية مرة أخرى المحرك الرئيسي لهذه الأرقام، مع توجه أكثر من 45,000 رياضي ومرافق إلى المنطقة للمشاركة في بطولات من مختلف التخصصات والفئات.
هذا النشاط، الذي يعد مفتاحاً لكسر الموسمية، سيتوزع في جميع أنحاء الإقليم، من بلديات شمال كوستا دورادا إلى تيريس دي لبري، مما يرسخ تاراغونا كوجهة من الطراز الأول في هذا القطاع. وفي هذا السياق، يسجل القطاع بداية عام بعدد ليالٍ مبيت أكثر مما كانت عليه في عام 2025، ويواجه الموسم بتفاؤل، رغم البقاء في حالة ترقب لتطور الوضع الجيوسياسي العالمي.






