ينظر صيادو تاراغونا بـأمل إلى انفتاح المفوضية الأوروبية على تعديل نظام حصص الصيد في البحر الأبيض المتوسط، لكنهم يطالبون بخطوات ملموسة وتغييرات حقيقية. وقد أشار المفوض الأوروبي لشؤون الصيد، كوستاس كاديس، إلى إمكانية مراجعة تفسير البيانات العلمية لتحديد حصص جديدة، وهو خيار كان القطاع يطالب به منذ سنوات.
من بروكسل، رحب رئيس اتحاد جمعيات الصيادين في كاتالونيا، أنتوني أباد، بكلمات المفوض، لكنه حذر من أنها “يجب أن تتحول إلى أفعال”. وفي تاراغونا، دافع سكرتير الاتحاد الإقليمي للجمعيات، كزافييه دومينيك، عن أن أي تغيير “يجب أن يتم بالتوافق مع القطاع” وطالب بالانسجام لضمان الجدوى الاقتصادية للقوارب.
ويصر الصيادون على أنهم أول المهتمين بالحفاظ على الموارد البحرية، لكنهم يحذرون من أن الجمود الحالي — مثل الالتزام بالإخطار قبل أربع ساعات من الوصول إلى الميناء — لا يتكيف مع واقع ساحل تاراغونا. كما يطالبون بمزيد من المرونة في أيام الصيد للتمكن من تخطيط الحملة بشكل أفضل وضمان استمرارية قطاع أساسي للاقتصاد البحري للمدينة.






