سيقدم حزب ERC في تاراغونا في الجلسة العامة المقبلة للمجلس البلدي مقترحاً لضمان الوصول إلى المدرسة العامة لجميع الأطفال والشباب في المدينة.
هكذا صرح المرشح لمنصب العمدة تشافي بويغ: “لعائلات تاراغونا الحق في معرفة أن أطفالهم سيتمكنون من الذهاب إلى مدرسة عامة وقريبة من المنزل، واليوم هذا الحق غير مضمون بسبب سوء التخطيط”. بالإضافة إلى ذلك، أضاف أن سوء التخطيط التعليمي وإغلاق الفصول الدراسية في المدارس والمعاهد العامة وضع العديد من العائلات في حالة من القلق، مما أجبرها على التخلي عن المدرسة العامة أو الانتقال بعيداً عن محيطها.
إن الإلغاء المحتمل لفصل دراسي لمستوى I3 في مدرستي “إل ميراكل” و”بركتيكس”، بالإضافة إلى تغييرات تقسيم المناطق، يجسد قرارات اتُخذت في وقت متأخر وبعيداً عن المجتمع التعليمي. وتذكر المذكرة بالعمل في الاتجاه الذي تم اتباعه مع التقسيم المدرسي الذي بدأ في عام 2022، والذي انتقل من 12 إلى 4 مناطق تعليمية وسمح بالتقدم نحو تعليم محلي أكثر توازناً ومصمم لتقليل الاختلالات الاجتماعية بين المراكز.
كما تركز المجموعة على العجز في المقاعد في المعاهد العامة بوسط تاراغونا للعام الدراسي 2026-2027. وفي هذا الصدد، يطالب بويغ بأن “تستمع وزارة التعليم إلى المجتمع التعليمي في تاراغونا وأن تعمل بجدية وحوار ودقة لتحديد خارطة تعليمية مستقرة تكافح التفرقة وتوفر الأمان للعائلات والفرق التعليمية”.
مقترح بشأن استبدال الأشجار
سيقدم حزب ERC إلى الجلسة العامة مقترحاً ثانياً لضمان أن يكون قطع الأشجار في الشوارع والميادين مصحوباً دائماً باستبدال سريع ومخطط له. ويحذر الجمهوريون من أنه في العامين الماضيين، تضاعفت أحواض الأشجار الفارغة والشعور بفقدان المساحات الخضراء في الشوارع، مع ما يترتب على ذلك من تأثير على جودة الحياة والمناظر الحضرية ومكافحة تغير المناخ.
وأشارت عضوة المجلس جيما فوستي إلى أن “بلديات أخرى أثبتت بالفعل أنه يمكن حماية الأشجار بقواعد واضحة ومواعيد نهائية محددة للاستبدال، ولا يمكن لتاراغونا أن تتخلف عن الدفاع عن تراثها الأخضر وصورة المدينة، حيث إن الشجرة المقطوعة تسبب أيضاً صورة لمكان عام مهمل”. كما يطالب المقترح بإعداد تقرير سنوي عن الأشجار المقطوعة والمعاد زراعتها، ويطالب بأن يكون الحساب السنوي النهائي إيجابياً لعدم فقدان المساحات الخضراء الحضرية.






