Subscriu-te

تاراغونا تنسحب من الدراسة التي صنفتها كثاني مدينة في أوروبا من حيث وجود الكوكايين في مياه الصرف الصحي

تنسحب تاراغونا من الدراسة الأوروبية التي صنفتها كثاني مدينة في أوروبا من حيث وجود أكبر كمية من الكوكايين في مياه الصرف الصحي. ورداً على هذا القرار، أكدت شركة المياه المختلطة إيماتسا (Ematsa) لوكالة الأنباء الكتالونية (ACN) أن “الاستنتاجات المستخلصة والتي تظهر في وسائل الإعلام” من الدراسة “لا تتمتع بدقة تمثيلية في النطاق الجغرافي ولا في أخذ العينات”. ونددت الشركة قائلة: “ونتيجة لذلك، يضعون تاراغونا في تصنيف غير صحيح”. وفي المقابل، أعربت روزا ماريا مارسي، الباحثة في جامعة روفيرا إي فيرجيلي والمسؤولة عن تحليل المياه في تاراغونا، عن أسفها لرفض إيماتسا تقديم العينات ودافعت عن “موثوقية” الدراسة.

PUBLICITAT

تقوم الشبكة الأوروبية للباحثين SCORE سنوياً بإجراء تحليل لوجود المخدرات في المياه بناءً على بيانات طوعية من مائة مدينة أوروبية، بشكل أساسي من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وبهدف تتبع سلوكيات استهلاك المخدرات، يدرس الباحثون عينات يومية من مياه الصرف الصحي في مناطق تجميع محطات المعالجة.

وبحسب ما أوضحت مارسي لوكالة ACN، يتم جمع العينات خلال أسبوع واحد في الربيع، من الثلاثاء إلى الثلاثاء، مع تجنب تزامنه مع أي حدث قد يغير البيانات.

شاركت هذا العام 115 مدينة أوروبية من 25 دولة (23 من الاتحاد الأوروبي، والنرويج وتركيا) في المشروع الذي تنشره سنوياً الوكالة الأوروبية للمخدرات (EUDA). وفي بيان نُشر يوم الأربعاء، أكدت الدكتورة لورين نولان، المدير التنفيذي للوكالة، على أهمية هذه البيانات للصحة العامة: “تحكي مياه الصرف الصحي في أوروبا قصة ظاهرة مخدرات واسعة الانتشار، ومتنوعة، وفي حالة تدفق مستمر”.

تاراغونا تنأى بنفسها عن الدراسة

بعد تصدرها التصنيف في وجود الكوكايين في مياه الصرف الصحي خلال السنوات الأخيرة، قررت تاراغونا التوقف عن المشاركة في هذه الدراسة. كانت تشارك فيها منذ عام 2021، رغم أنه لم يبدأ تقديم بيانات حول الكشف عن الكوكايين حتى عام 2022. برزت تاراغونا كثاني مدينة أوروبية تشهد أكبر وجود لهذه المادة، بعد مدينة أنتويرب الفلمنكية مباشرة، حيث يوجد أحد الموانئ الرئيسية لدخول الكوكايين إلى القارة العجوز.

تشتكي إيماتسا من أن العينات التي حللتها الدراسة تأتي فقط من واحدة من محطتي التطهير في المدينة وأنها ليست ممثلة للمدينة. وتؤكد البلدية أن “حجم مياه الصرف المعالجة وتناسبها مع عدد السكان الذي تمثله هو أحد نقاط الضعف التي تشير إليها الدراسة نفسها”. بالإضافة إلى ذلك، يقولون إن المحطة تعالج أيضاً مياه “البلدات المجاورة، وليس فقط مدينة تاراغونا”.

وأشاروا إلى أن “واقع المدينة لا يتم تمثيله بشكل مناسب”.

اختارت شركة مياه تاراغونا الانسحاب من المشروع، لأنها تشكك أيضاً في التمثيل الجغرافي للدراسة. وأشاروا إلى أنه في الدولة الإسبانية لا تشارك سوى برشلونة وكاستيون ولاردة وسانتياغو وتاراغونا، وأنه على المستوى الأوروبي تغيب دول مثل فرنسا.

وتجادل إيماتسا بأن “الاستنتاجات المستخلصة والتي تظهر في وسائل الإعلام لا تتمتع بدقة تمثيلية في النطاق الجغرافي ولا في أخذ العينات. ونتيجة لذلك، يضعون تاراغونا في تصنيف غير صحيح”، كما تطالب “جميع المختبرات” بأن “يكون لديها نفس منهجية التحليل وأخذ العينات المعتمدة والموثقة”.

PUBLICITAT