في يوم طال انتظاره، افتتحت تاراغونا صباح اليوم توسعة مدرجات قصر الرياضة في كتالونيا، لتستكمل بذلك مرفقاً استراتيجياً للمدينة وترفع سعتها إلى 4,210 مقاعد. شمل التدخل تركيب 1,896 مقعداً جديداً قابلاً للطي، تضاف إلى المقاعد الموجودة مسبقاً، وتلبي مطلباً مستمراً منذ ألعاب البحر الأبيض المتوسط 2018.
فينيويلس يبرز دور القصر في الفعاليات الكبرى والرياضة القاعدية
أكد عمدة تاراغونا، روبن فينيويلس، على أهمية استكمال المجمع للتمكن من استضافة فعاليات رياضية كبرى دون اللجوء إلى مدرجات مؤقتة. كما شدد على دور القصر كمساحة للتعايش بين الرياضة القاعدية، مع 13 نادياً وأكثر من 1,500 رياضي يتدربون بانتظام في المنشآت، والمسابقات عالية المستوى.
التزام يعود لتاريخ طويل
من جانبه، أشاد مستشار الرياضة في الحكومة الكتالونية، بيرني ألفاريز، بالوفاء بـ التزام طال المطالبة به وبالإرث الرياضي لألعاب البحر الأبيض المتوسط، والذي وصفه بأنه “فريد” نظراً لمجموعة المرافق التي تم إنشاؤها.
العرض الأول في كأس الملكة
تم تمويل التوسعة بمبلغ 700,000 يورو من قبل الحكومة الكتالونية، وسيتم افتتاح المدرجات الجديدة في 26 مارس مع “مينيكوبا” وكأس الملكة للدوري الإسباني لكرة السلة (Liga Endesa).






