تحذر الكلية الرسمية للممرضات في تاراغونا من أن آلام الدورة الشهرية المسببة للعجز قد تخفي مرض بطانة الرحم المهاجرة. هذه حالة مرضية التهابية تحدث عندما ينمو نسيج مشابه لبطانة الرحم خارج الرحم ويسبب أعراضاً مثل آلام الدورة الشهرية الشديدة، وألم أثناء الجماع، والتعب أو مشاكل في الخصوبة.
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن هذا المرض يصيب حوالي 10% من النساء في سن الإنجاب، وهو رقم يعادل ما يقرب من 190 مليون امرأة في العالم. وتؤكد الهيئة على الدور الرئيسي للقابلات في تاراغونا في الكشف المبكر عن هذا المرض وفي مرافقة النساء.
وفقاً لوزارة الصحة، فإن 33 من كل 100 امرأة تعاني من آلام الحوض الحادة وما يصل إلى 50 من كل 100 امرأة تعاني من العقم قد يصبن ببطانة الرحم المهاجرة. وفي المراهقات اللواتي تظهر عليهن الأعراض، تبلغ نسبة انتشار بطانة الرحم المهاجرة 49% عند وجود ألم حوضي مزمن و75% عندما لا يستجيب الألم للعلاج الطبي.
كما تأسف لأن التشخيص “غالباً ما يتأخر”. في الواقع، تشير دراسات مختلفة إلى أن التأخر في التشخيص قد يتراوح بين سبع وعشر سنوات، ويعود ذلك جزئياً إلى استمرار اعتبار آلام الدورة الشهرية أمراً طبيعياً اجتماعياً.






