قام الحرس المدني بالتحقيق مع ثلاثة أشخاص، أحدهم مقيم في تاراغونا، بصفتهم مرتكبين مزعومين لجرائم احتيال معلوماتي، ارتكبت من خلال الوصول الاحتيالي إلى رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بشركات لديهم معها علاقة تعاقدية.
ويُزعم أن المتورطين قاموا بتعديل أرقام الحسابات في الفواتير ليتم إيداع مبالغ مالية مختلفة فيها. وتكبدت الشركات، الموجودة في مدريد وإشبيلية وخاين، خسائر اقتصادية تجاوزت 240,000 يورو، تمكن العملاء من استرداد 225,000 يورو منها. وكان المتورطون، بالإضافة إلى تاراغونا، يقيمون في الجزيرة الخضراء وباداخوز.
PUBLICITAT






