حذرت نقابة أطباء تاراغونا من زيادة مقلقة في الاعتداءات على المهنيين الصحيين خلال عام 2025. وفقاً للبيانات المقدمة، تم تسجيل 203 حالات، بزيادة قدرها 21.5% عن العام السابق، مما يترجم إلى متوسط أربعة أطباء يتعرضون للاعتداء كل أسبوع في المنطقة. غالبية الضحايا من النساء —بنسبة 71%—، خاصة من هن دون سن 45 عاماً، مما يجعل ملف الطبيبة الشابة هو الأكثر عرضة للخطر.
دعوة لإبراز الاعتداءات والتبليغ عنها
أكد رئيس نقابة أطباء تاراغونا سيرجي بوادا والسكرتير مانويل كاراسول أن الهدف ليس فقط إحصاء الاعتداءات، بل جعلها مرئية وتشجيع التبليغ عنها، حيث أن الكثير منها لا ينتهي به المطاف إلى إجراءات رسمية. تتركز ثلثا الاعتداءات في الرعاية الأولية، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز الموارد فيها.
أسباب الاعتداءات وتأثيرها على النظام الصحي
من بين الأسباب الرئيسية، تبرز الخلافات الطبية، وأوقات الانتظار، وانعدام الثقة المتزايد في العلاقة بين الطبيب والمريض، والمتأثرة أيضاً بوسائل التواصل الاجتماعي والوصول إلى المعلومات —بما في ذلك الذكاء الاصطناعي— التي تولد توقعات غير واقعية. وتطالب النقابة بمزيد من الدعم المؤسسي، والمرافقة القانونية، وحملات التوعية للحد من هذه المشكلة التي تؤثر بالفعل بشكل مباشر على جودة الرعاية.






